الشيخ نبيل قاووق

51

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » ، قَالَ : « مَا خَلَقَ اللهُ خَلْقاً أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنَّهُ لَيَنْزِلُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، فَيَأْتُونَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ ، فَيَطُوفُونَ بِهِ ، فَإِذَا هُمْ طَافُوا بِهِ نَزَلُوا فَطَافُوا بِالْكَعْبَةِ ، فَإِذَا طَافُوا بِهَا أَتَوْا قَبْرَ النَّبِيِّ « صلى الله عليه وآله » فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَتَوْا قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ « عليه السلام » فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَتَوْا قَبْرَ الْحُسَيْنِ « عليه السلام » فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ عَرَجُوا ، وَيَنْزِلُ مِثْلُهُمْ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » ( 1 ) . 3 - محمد بن الحسن الصفار ، عن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ : « كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » أَعْرِضُ عَلَيْهِ مَسَائِل . . . فَقَالَ « عليه السلام » : نَعَمْ ، إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَغَيْرَ مُقَرَّبِين » ( 2 ) . 4 - روى الشيخ الكليني عن عدةٍ من أصحابهِ عن أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَحَدِهِمَا « عليهما السلام » قَالَ : « وسُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : تَنْزِلُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ والْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَكْتُبُونَ مَا يَكُونُ فِي أَمْرِ السَّنَةِ ، ومَا يُصِيبُ الْعِبَادَ ، وأَمْرُه عِنْدَه مَوْقُوفٌ لَه ، وفِيه الْمَشِيئَةُ ، فَيُقَدِّمُ مِنْه مَا يَشَاءُ ، ويُؤَخِّرُ مِنْه مَا يَشَاءُ ، ويَمْحُو ويُثْبِتُ وعِنْدَه أُمُّ الْكِتَابِ » ( 3 ) . 5 - روى الشيخ الكليني عن عِدَّة مِنْ أَصْحَابِه ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ :

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ، ص 214 ، وبحار الأنوار ، ج 56 ص 176 . ( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 47 . ( 3 ) الكافي ، ج 4 ص 157 ، ومرآة العقول ، ج 16 ص 383 .